أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

303

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

مردم ببرد خداوندش را ؛ يا توانگرئى كه طاغى كند يا بيمارى مفسد ، يا پيرى مفند « 1 » يا مرگى مجهز « 2 » يا دجّال و آن شرّى است منتظر ؛ يا ساعت يعنى قيامت [ وَ السَّاعَةُ أَدْهى وَ أَمَرُّ ] بدرستى كه مشركان و گناهكاران در گمراهى و در آتشى افروخته « 3 » باشند : حسين بن الفضل گفت : فى ضلال الدّنيا و عذاب الاخرة . در روزى كه مىكشند ايشان را به روى در دوزخ و مىگويند ايشان را كه : بچشيد عذاب و الم رسيدن آتش دوزخ بشما : [ سوره القمر ( 54 ) : آيات 49 تا 55 ] إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ ( 49 ) وَ ما أَمْرُنا إِلاَّ واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ ( 50 ) وَ لَقَدْ أَهْلَكْنا أَشْياعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( 51 ) وَ كُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ ( 52 ) وَ كُلُّ صَغِيرٍ وَ كَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ ( 53 ) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَ نَهَرٍ ( 54 ) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ( 55 ) ما هر چه آفريديم به اندازه آفريديم بر وفق مصلحت چنان كه بايست بىزيادتى كه عبث باشد يا نقصانى كه حاجت آرد . ربيع گفت : [ بِقَدَرٍ ] اى الى اجل ؛ تا أجلى كه متقدّم و متأخّر نگردد از وى . عبد اللّه عبّاس گفت : جعلنا لكل شىء شكلا ؛ هر جنسى را بشكلى بيافريديم زنان را براى مردان و هر چيزى را براى چيزى و هر يكى را

--> ( 1 ) - جزرى در نهايه گفته : « فيه : ما ينتظر احدكم الا هرما مفندا أو مرضا مفسدا ؛ الفند فى الاصل الكذب و [ أفند ] تكلّم بالفند ثمّ قالوا للشيخ اذا هرم قد أفند لأنّه يتكلّم بالمحرّف من الكلام عن سنن الصحّة ، و أفنده الكبر اذا أوقعه فى الفند ؛ و منه حديث التنوخى رسول هرقل و كان شيخا كبيرا قد بلغ الفند او قرب ، و منه حديث أمّ معبد لا عابس و لا مفند اى لا فائدة فى كلامه لكبر أصابه » پس « هرم مفند » پيرى خرف كننده و فساد رأى آورنده است ؛ در منتهى الارب گفته : « فند محرّكة تباه خرد شدن از كلان سالى و خطا كردن در قول و رأى » و معنى « لو لا ان تفنّدون » در آيهء مباركه از قول حضرت يعقوب باولادش همين است يعنى اگر شما نسبت خرف شدن به من ندهيد و گفتار مرا در اين باب تخطئه نكنيد . ( 2 ) - ابن الاثير در نهاية گفته : « و فيه هل تنتظرون الا مرضا مفسدا او موتا مجهزا ؛ اى سريعا ؛ يقال : أجهز على الجريح يجهز اذا اسرع قتله و حرّره » . ( 3 ) - در بعضى نسخ : « تفسيده » ؛ و در برهان قاطع گفته : « تفسيدن بر وزن فهميدن بمعنى گرم شدن باشد و تفسيده بر وزن فهميده بغايت گرم شده را گويند » و در تفسير أبو الفتوح ( ره ) : « تفتيده » .